ظلال السّحاب.. شئ من سراب !!!

اللهم إنّي أرجوك ولا أرجو غيرك لأن الأمر كلّهُ بيديك..

 

121486

image3                 

الجمعة,آب 01, 2008


خاطرة..

 

 

تَلاشينا..!!

 

     يا أيها المذبوح.. يا مقتولٌ عمداً ولم يتحقق أحدٌ إن كان ذنباً قتلُكَ أم واجب..!

 

     هل لاحياةَ لك ولا صحوةً من طول غفوة....؟!

 

     أنتظرك.. أنتظرك أنا وأوراق رزنامةٍ لم تسقط بعد من عمر الزمن كما سقطت أوراقُ خريفي بلا عودةٍ للحياة.. فهل أنت عائدٌ..؟ هل أنت آتٍ..؟وإن كان لك عودةً فهل قبل أن يأتي الزمان على أوراق رزنامتي؟ وهل سوف يبدأ الزمان من جديدٍ بعد الإنتهاء؟ ومن.. من سيجيبني والكلام موجّهٌ إليك أنت.. فهل ستًجيبني يا شعوراً عاش بوجداني لأموت أنا...؟!

 

     تئنُّ النسائمُ مع أنفاسي التي أضحت ضعيفة.. وتصطدمُ أفكاري وما زالت.. بمتاهاتِ اللا استطاعة واللا معقول.. وتبكي مع سحابات الخيال الجميل عليَّ وعلى كلّ الأمنيات.. ألا تسمعُ إيقاعَ دموعها الحزينُ يُذيبُ قلب الواقعَ ويُفَتِّت صخورَ المُستحيل؟؟!

 

     ياااا لفافاتُ خيبةَ الأمل.. احترقي بتنهيداتي واحرقي اللحظاتَ والشهورَ والسنين..!! ودعيني أنفثكِ في وجه أمنياتي لتمضي مبتعدةً دون أن تختنق وتموت.. فيموتُ معها الأمل في مهده وطورُ برائته !!

 

     وتعرّجي.. تعرّجي تعرّجي يا خيوطَ الدّخان.. وتلفلفي حول رقبة التفائل واشنقيه.. هو لن يموت من لفافاتك لأنه دائم الإحتضار.. فلا تجزعي إن وقع ومات.. وابكي عليه بدموعي الذابلة ودموعي الساخنة... ثم دوري ما درتِ فإن مصيركِ التلاشي.. وإنّنا متلاشون.. نلفُ وندورُ في الأرجاء إلى حين نهايتنا.. إلى حين تلاشينا...!!

(

)

(

 

     خيط دخانِ انطفاء الشموع 

379802



في01,آب,2008  -  07:27 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

وانت التي يعجبك دور الانتظار يقتلك الالم ولن تسدلي الستار وانا اعلم...
اقفزي الى الامام ربما تجدي نفسك بين احضان محب ينتظر منك القفزة الاولى...
ولن تنطفيء الشموع لن تنطفيء الشموع

في01,آب,2008  -  09:19 مساءً, شمعة فلسطينية كتبها ...

...
.......
............
..................
.......................
............................


تحياتي واحترامي أخي باسل فلسطين...


.........!!؟

في14,تشرين الأول,2008  -  10:10 مساءً, أدهــــم الشـــرقاوى00فـــارس العـــرب كتبها ...

شمعة فلسطين
بوح رائع استوقفنى هنا على كتف الكلمات وبدات الملم حروفى
كى انظم كلماتى واستطيع ان اعبر عن مدى اعجابى
وراء ظلال همسكِ في اغترابي
رؤى تعدو ونافذة مُضاءهْ
يشعُّ على جوانبها التمني
وتغمرها الطهارة والبراءَهْ
وسربٌ من عصافير تغني
ووشوشة وذكرى وانحناءَهْ
على أنوار خطوكِ في خيالي
تعلمتُ الكتابة والقراءَهْ
أجيئك هائماً في الليل أعدو
فتخذلني الشبابيك المُضاءَهْ
أمنت ِإلى مكانك في فؤادي
اختى شمعه فلسطين
اتمنى ان تقبلى مرورى المتواضع
ادهم الشرقاوى



rad4e4