ماذا لو...؟!
ماذا لو أن عيوناً بحثت عني في كلّ أرجاء المحتفل وعادت مفرغة لا تحمل طيفي أو خيالي على شبكيتها فحزنت.. إنه مما يفطر قلبي كلما فكرت بأن هذا حدث فعلاً...
هذه المرة لم نلتقي عيناي بصورتك من بعيد كما في كل مرة.. ترى ما قالت روحك عني؟
لقد انتحرت أشواقي بين يدي ضعفي وخوفي من أن أراك.. أو لا أراك... كل شئ يخيفني وكل شئ يبعدني عن أي مكان قد تكون أنت فيه.. أخاف عليك مني وعلى نفسي مني..!!
وظللت غائبةً عن الاحتفال وعن الحضور وعن روحي.. وعن روحك أنت فليتني لم أكن حيّةً حين تضيعُ مني فرصةُ مشاهدتك من وراء الكثيرين والكثيرات.. أتعرف؟؟ عندما تشتاقُ عيونُ قلبي لمرآك يصبح كلّ شئ حولي شفافاً لأراك من خلفه.. فهل روحك وقلبك ما زالا بخير...؟!
أخبرني بغاليكَ ومعزوزكَ وما تخافُ عليه في هذه الدنيا.. هل ابتسمتْ لك اللحظاتُ بدوني..؟! هل كان الاحتفال أجمل..؟! هل رأيت الأشياءَ والألوان والأشخاص أم أن عينيك مثل عينيّ لا ترى شيئاً إن لم تراك... إن لم تراك عيناي.. لا تعترف برؤية أي شئ.....!
يفتن لي عنك قلبي فيقول:
بل رآك رغم الغياب.. رآكِ وفي كل زاوية كنت تجلسين بها في كل مرة.. بل أرسل جنودَ عينيه لتبحث عنك فعادت وخيالات ذكريات الاحتفالات السابقة تعرض صورتك وحركاتك...
ترى هل حقاً ذهبت إلى المحفل وبقيت إلى نهايته ولم أخطر ببالك كما توسوس لي ظنوني..؟!
كم يتلقفني العذابٍ.. كم أنا في حيرة.. كم أنا في ضياعٍ وتوهان لا أجدُ نفسي منه إلا بمعرفة الحقيقة......!
في ذاك المحتفل.. كم اتكأت أمنياتي على الجدران في انتظارك.. وتلك الأرض!!... كم طأطأت الرأس نحوها كلما تسرّب اليأس إلى قلبي الضعيف المشتاق لرؤيتك حتى وإن لم تنتبه أنت إلى أنني أراك... لكنك في أغلب الأحيان.. كنت لا تأتي........!
فأعود كمن فقد قطعةً كبيرةً من قلبه وأكلتها الدموع المتوحشة التي كنت أخنقها لحين الوصول إلى غرفتي.. كي أطلقها تأكل القلب والعينين والرئتين وفتاتاً من بقايا عمري ومستقبلي المجهول.... فمالك لم تأتي من الجانب البعيد لكي أراك.. ألم يحكي لك قلبك حكاية الموعد الذي تحدده الظروف والصُدَف؟؟ وهل أنت بخير.. هل أنت بخير...!؟
في حدقاتي كنت تسير عندما تأتي.. لا على الأرض كسائر الحضور.. تجلس بين جفناي لا على المقعد مثلهم......
بل انه دستور يحكم وسلطان.. وليست بهلوسات اندماج أفكارٍ بألوان.. ولا اختلاط الأزمنة الغابرة بهذا الزمان..
انها اللا إرادة التي تمسك بزمام القلوب وضعفنا أمامها حين نعترف بالحقيقة التي يحكم عليها بالموت قبل أن تكتب لها شهادة ميلاد...
وفي النهاية...
في النهاية انتهى الحفلُ ولم تنتهي لحظات الإنتظار... ثم مات انتظاري.. واستشهدت لحظاتي وأما أشواقي فلا لن تموت.. لن تموت.. فماذا لو..!؟! وماذا لو؟! وماذا لو؟!
التوقيع:
موعدٌ مع الغروب.. في ظل دموع شمعة

كتبها شمعة فلسطينية في 09:21 صباحاً ::
وماذا بعد ,, ماذا
وما تجدى لو بشىء
هى إمنيات تمنيتها بحروفى
وإنتظرتُ
وماالذى بعد ,, إنتظارى
كلام جميل اختى شمعه
وإحساس راقى ,, أجمل
دمت فى حفظ الرحمن
اخوكِ ,, حسين عقل
ليحفظك الرحمن أنت أيضاً أخي حسين...
جميلةٌ منك هذه الإطلالة المميزة دائماً..
وماذا بعد... انتظارٌ لا ينتهي...
توظفنا جميعنا في مؤسسته العامرة..
انتظارٌ... وأمنياتٌ.. وملل من اللاملل من طول الإنتظار.....!!
هي الدنيا تقول بملئ فيها..... حذارِ حذارِ من بطشي وظلمي ( أو كما قال القائل )
تحياتي واحترامي أخي الغالي ودمت بخير من الله وفي رعايته.
أختك: شمعة فلسطينية
ههههه تذكرت بيت الشعر بشكله الصحيح..
هي الدنيا تقول بملئ فيها..... حذارِ حذارِ من بطشي وفتكي
عفواً... وعذرا إليكم.
الشمعة التي ضعفت ذاكرتها................!!!!!! هههههه!!
شمعة فلسطين
تحت غصن الفُجاءة
ينتظر الوقت بين عروق الظلام
ينتقي حفرة
ويشد الرياح الشريدة من شعرها
ويحلق فوق سطوح الكلام
كل أحلامه احترقت في الخيال
دخان الحرائق يصعد من رأسه
يغرق الليل في بركٍ للمطر
درجا من صور
كان يغفو الكلام
والنجوم على وشك النوم فوق غصون السهر
في براري الظلام
تسلمى اخت شمعه
ودمتى ودام بوح قلمك
ادهم الشرقاوى




الاسم: شمعة فلسطينية


















