عندما يغضب السحاب...1
يثور السحاب عند غضبه في وجه هذا العالم متسائلاً
لماذا كل هذا التسلّط على المحلّقين في عالم الأمنيات؟؟ ألا يكفيهم أنهم لا يملكون سوى ذلك التحليق اليائس؟.. أم أن هذا أيضاً كثيراً عليهم؟؟!!
إسمع أيها العالم.. لن أنزل عن غيمةٍ تمتطيها أفكاري وتجول بها عنان السماء.. وسأراقب بعيون أصحاب الحقوق المسلوبة كل ما تفعلونه بروحي وقلبي وأهلي.. وسأواصل محاكاة كل الموجات الأثيرية التي تنقل أخبارنا لك.. وكأنَّ ساكناً ستحرّكه لإنقاذ ما تبقّى من بقايانا..
مؤكدٌ أنّك لن تفعل!!.. ولكنني سأواصل مناجاتي بصمتِ الحكماء الذين جنّوا.. حين أمسكوا بيدك.. فوجدوك قد مت.. وبدأت برودة جثّتك تبثُّ سقيعاً في كل أنحائك تحت أقدام البشر.. حتى تجمّدت كل معاني الانسانية في نفوسهم وقلوبهم...
كان لي بنياناً شامخاً من خيالٍ مسافرٍ يبحث عن السعادة والفرح.. كنت أحلم أنأعيش بسلام على أرض وطني كالآخرين.. ولكنك تهدم حتّى قصور الخيال.. وتحرق صومعات الناسكين وتُطفئ نور شموعهم.. وتشوّش صوت ابتهالاتهم.. بعد أن لم يصعب عليك هدم وقتل وخلع وشلّ كل ما فيه معنى للحياة في أرضنا..... وها أنا الآن.. لا أجد ولا حتى حجراً من وهم أسند رأسي على كتفيه لأبكي بحرقةٍ على ما جرى ويجري......
ولكن... إمنعوا ما إستطعتم.. فراشات الحقول من التجوال في ربوعنا.. وأطلقوا سراح الجنون من سجن العقول الراجحة ما شئتم وشاء إجرامكم... بما تبتكرونه من فنونٍ لقمع صوت الحق وخنقه في حناجرنا.. وأذبلوا ما طاب لكم أن تذبلوا من زهور الأمل وشجيرات الصّمود على أرض صمودنا الأسطوريّ...
أمّا نحن... فسنظلّ نرويها بدموعنا ودمائنا.. ونطربها بصوت أنينٍ عليه ينام الميّتُ بسلامٍ لا وجوداً له أبداً فيك أيها العالم.. سلامٌ.. أتمنّاه في وطني. أتمنّاهُ في وطني.. أتمنّاهُ في وطني... يا رب.....
ظلال السحاب
كتبها شمعة فلسطينية في 05:02 صباحاً ::
سوف تكون الجوائز للفائزين بزاوية التفكير والتسلية عبارة عن زيارة مدوّنات الفائزين والاطلاع على محتوياتها.. والاستمتاع بقراءة ما جاء فيها... فيزداد عدد الزائرين ليه... ألا يكفي هذا؟!!!
حبيبتي الغالية ريمة
تحية الوطن المنساب في عروقنا متوشحا بحرير الأمل لا تقنطي من روح الله حبيبتي فإنما هي غيمة صيف لن تلبث أن تمضي بإذن الله وسنبقى نبسم رغم جراحنا فإنما الزمن كفيل بدملها..
سلمت وغنمت
شكرا لك على هذه المساحه النقيه
أهلا بكل الزوار الكرام.. وصلت كلماتكم الحلوة.. فكان مفعولها كمفعو ل النسيمفي حرّ الهجير في عالمنا القاسي هذا........... تحياتي لكم جميعاً.... اهلا بنوركم دائما على ظلالاساب
حلقي و طيري و تذكري ان لكل بداية نهاية و إن طال المغيب الن تشرق الشمس من جديد




الاسم: شمعة فلسطينية


















