همستُ.. وأهمسُ.. وسأهمسُ
همستُ وأهمسُ وسأهمسُ باقي حياتي...لكنني اليوم سأقف عند مشكلةٍ وجدتُ نفسي أمرُّ بمحاذاتها.. والطريق ما زال يُناديني لمتابعة المسير...
الموضوع هو أنني أبحثُ عن قيثارةٍ ضَََيّعَتْها منّي سنوات عمري المتراكمة ككومة ثلوجٍ.. تُخبّأُ في جوفها كلاماً جميلاً.. وحكاياتً أسطوريّةً.. وقصائدَ من عصر الإنسان الأول...وترفض من أجلها أن تذوب.. ولو أصاب بياض وجهها بعض الشحوب....
جمعت قصائدي تلك ودُرْتُ في شوارع الأغنيات.. أبحثُ عن صوتٍ حنونٍ.. ولحنٍ حزينٍ يُرافقُ قيثارتي في العزف عندما أجدها... ليكون مطلعُ أغنية عمري دامعاً.. يُرقـّقُ أحاسيس المستمعين... هذا الجمهور الكريم.. القابع حول المذاييع.. والتلافيز.. ومواقع الانترنت للفنون والغناء.........
مشيتُ ومشيت.. حتى وصلت لبيت أمّ كلثومٍ.. فوجدتها قد ماتت... فمشيت لبيت فريد الأطرش.. فوجدته قد مات... تابعت سيري إلى بيت العندليب الأسمر.. فوجدته قد مات هو الآخر.. و.. و.. و.. قد ماتوا جميعاً.......
لم يبقى أمامي سوى هاني شاكر... ذهبت ويدي على قلبي... وطرقت باب فنّه.... فاستقبلني.. وشَرعَ بغناء قصيدتي التي لم أكتُبْ.. ولكنني كنت بطلة معانيها.. وكنت متّفقةً مع من نظمها في الفكرة... دون أن يخلو الأمر من إختلافٍ بيننا... وذلك للعمل بالقول: " خالف تعرف"..!!! وهنا... تغلغل صوت ضحكاتي الساخرة من أقداري... بصوت هاني شاكر في ... " من غير ليه...." !!!
خيط دخان
كتبها شمعة فلسطينية في 01:12 صباحاً ::
مشكوره
يعطيك العافيه
تقبلي
مروري أختك ...ذوق وراسي فوق
العفو اختي..
ربي يزيدك عافية..
أهلاً بك دوماً.. وعسى راسك دايم فوق يا ذوق.
تحياتي وباقة محبة.
أختك شمعة فلسطينية
رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووععععة
أنت الأروع !!
شكراً لك أخي الأمين.
شمعة




الاسم: شمعة فلسطينية


















